آخر الأخبار
«الميراج للتطوير العقاري» تبدأ تنفيذ الأعمال الإنشائية بمشروعها الأيقوني «فندق هيلتون العاصمة الجديد... «جيديكو» تطرح مرحلة جديدة من مشروع «نيبو» بنظام الملكية التشاركية لتعزيز فرص الاستثمار «كراون العقارية» تبدأ الإنشاءات بأحدث مشروعاتها في المرحلة السابعة بمدينة الشيخ زايد  عماد الباهي: المعالجات الصوتية أصبحت ضرورة لرفع جودة المباني وكفاءة التشغيل «ڤيڤيندا» تطلق المرحلة الثانية من أحدث مشروعاتها «چَيَّان» بغرب القاهرة بعد اكتمال بيع أولي مراحله «أركانيا للتطوير» تعزز ريادتها بالإعلان عن خطة تنفيذ قوية في مشروعاتها خلال غداً.. شركة Rock Developments تطلق أولى فعاليات «Rock Gold» بخيمة رمضانية «نيو جيرسي للتطوير» تؤكد تطور الأعمال الإنشائية بمشروع «Jamila North Coast» ترسيخًا لالتزامها ومصداق... مجموعة «MG Developments» تطلق «VALO Hospitality» ذراعها الجديد في مجال الإدارة الفندقية لتحقيق قيمة ... «بن باز للتطوير» تطلق مرحلة جديدة بمشروع «WestVille» تعزز مفهوم السكن والاستثمار الفوري غرب القاهرة

كريم شعلان: استخدام التكنولوجيا العقارية يبدأ من التخطيط ويساعد على سرعة تنفيذه وتقليل النفقات 

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Email

قال الدكتور كريم شعلان الرئيس التنفيذي لشركة رويال للتطوير العقاري، إن الشغل الشاغل لأي مطور عقاري في الفترة الحالية هو التغلب علي التحديات والمعوقات المستمرة وتحقيق عائد جيد للمشروع يستفيد منه العميل والشركة والموائمة بين الإدارة الجيدة للمشروع والمكاسب الاقتصادية والاستخدام الجيد للتكنولوجيا.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “اللي بني مصر” مع الإعلامية مروة الحداد، علي راديو مصر، أن أي مطور لديه 3 محددات لقياس قدراته علي إنجاح المشروعات بكفاءة اقتصادية وهم “الجودة، والتكلفة ، والوقت” ، مؤكدا أن المنافسة في هذه العوامل الثلاثة هي التي تحدد قوة المطور، لأن الجودة هي ما يميز أي عمل وتنفيذ المشروع بتكلفة منطقية رغم التغيرات الاقتصادية هي نقطة قوة لأي مطور مع الالتزام بالوقت المحدد لتسليم العملاء بخلاف أن أي وقت إضافي يتسبب في رفع التكلفة علي المطور بسبب التضخم.

وتابع شعلان، أن أي مشروع حاليا يمكن تقليل تكلفته باستخدام التكنولوجيا بدءا من دراسته وتخطيطه وحتي انتهاء التنفيذ، فمرحلة التخطيط للمشروع أساس نجاحه وتعتمد الشركات علي جمع المعلومات وتحليلها باستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة لتحديد الجدوي الاقتصادية للمشروع ومدي مناسبة الموقع وحجم الطلب علي العقار في المنطقة المستهدفة ونوعية الطلب “سكني تجاري إداري” وغيرها من العوامل والمحددات التي توضح للمطور مدي ملائمة المشروع من البداية وتوفر له بيانات دقيقة تساعده في اتخاذ القرار.

وأشار، إلي أن المرحلة الثانية هي مرحلة التصميم الهندسي، يمكن فيها الاستعانة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويمكن باستخدام البرامج المختلفة تلافي المشكلات في التصميم ووقت التنفيذ والتكلفة، ولدينا نموذج للمشروع جاهز يمكن عرضه للعميل.

وفي المرحلة الثالثة وهى مرحلة التنفيذ نجد برامج هندسية جديدة وتكنولوجيا متنوعة تساهم في تقليص وقت العمل وتحسين جودته، بالطبع تحت إشراف العناصر البشرية الماهرة والمدربة بشكل جيد، وأخيرا المرحلة الرابعة وهى مرحلة التشغيل التي نلجأ فيها لحلول تكنولوجية لاستدامة المشروع، وتوفير الطاقة وعدم إهدار المياه، وغيرها من الحلول الاتوماتيكية التي تساعد في تشغيل المشروع بأعلي جودة وبكفاءة وبأقل تكلفة.

وقال، إن السوق العقاري منذ نهاية 2023 وهو يشهد طفرات وتحركات وتوسعات كبيرة، و2024 كانت دليل علي نشاط السوق بمبيعات غير مسبوقة، وبدايات 2025 مبشرة لا يوجد فيها التباطؤ المعتاد المرتبط بالربع الأول من العام كل سنة ولكن تحقق استقرار نسبي مع مبيعات كبيرة ومميزة خلال يناير، مع ارتفاع كبير للطلب علي العقار رغم كل الظروف الاقتصادية.

كما توقع وجود زيادات سعرية محدودة تعادل التضخم، وليست طفرات كبيرة مثل 2024، وهناك الأهم وهو حدوث طفرة فى التنفيذ والإنشاءات لمواكبة الحجوزات الكبيرة، ولأن سرعة التنفيذ تجنب المطور التقلبات السعرية وتغير أسعار الخامات التي أثرت بشكل كبير على تنفيذ المشروعات خلال الفترة السابقة.