كشف عبد الحكيم السيد، الرئيس التنفيذي لشركة كيمت للاستثمار العقاري، عن استراتيجية توسعية متكاملة تعمل عليها الشركة حاليًا، تستهدف التوسع في مجال الاستثمار العقاري داخل كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة جديدة نحو آفاق أوسع في السوق العقاري الخليجي، والانتقال إلى مرحلة جديدة من الحضور الإقليمي، على أن يمثل عام 2027 نقطة الانطلاق الفعلية لهذه المرحلة.
وأوضح عبد الحكيم السيد أن رؤية الشركة لعام 2027 تمثل محطة استراتيجية لإعادة رسم حدود حضورها، قائلًا: «لا ننظر في كيمت إلى عام 2027 باعتباره عامًا جديدًا فحسب، بل نراه محطة استراتيجية لإعادة تعريف نطاق حضورنا وتعزيز مكانتنا في أسواق العقار الأكثر ديناميكية في المنطقة».
وأشار إلى أن توجه الشركة خلال المرحلة المقبلة يركز على الانتقال من العمل في نطاق سوق محدد إلى الانتشار عبر أكثر من سوق، مع التركيز على الأسواق العقارية التي تتمتع بالحركة والنشاط الملحوظ.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة كيمت للاستثمار العقاري أن خطة التوسع تتركز بشكل أساسي في مجال الاستثمار العقاري، بما يعني أن الشركة لا تستهدف مجرد التواجد الشكلي في الأسواق الجديدة، وإنما تسعى إلى الدخول في قلب النشاط العقاري والاستثماري بها، من خلال بناء علاقات وفرص حقيقية مع الكيانات والمستثمرين العاملين في تلك الأسواق.
وأضاف أن هذا التوجه يأتي انطلاقًا من رؤية الشركة بأن السوقين العقاريين في السعودية والإمارات يعدان من أكثر الأسواق ديناميكية في المنطقة، وهو ما يجعلهما وجهة طبيعية لأي كيان عقاري يسعى إلى توسيع نطاق أعماله وتنويع فرصه.
وأوضح أن اختيار عام 2027 لإطلاق هذه المرحلة يعكس رغبة الشركة في أن يكون تحركها مدروسًا ومبنيًا على استراتيجية واضحة وخطة حضور متكاملة، وليس قرارًا متعجلًا أو خطوة تجريبية.
وأشار إلى أن الشركة تؤمن بأن النمو في السوق العقاري لم يعد يعتمد على التواجد في سوق واحد فقط، وإنما على القدرة على بناء شبكة من الشراكات والعلاقات المؤسسية العابرة للحدود، والوصول إلى فرص استثمارية جديدة في أكثر من سوق.
ونوه عبد الحكيم السيد بأن خطة التوسع تسير بالتوازي مع إعداد خطة متكاملة للمشاركة في أبرز المعارض والفعاليات العقارية داخل مصر ودول الخليج، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة للشركة للتواجد المباشر في قلب الأسواق المستهدفة، والتفاعل مع الكيانات العاملة في القطاع، إلى جانب عرض ما تقدمه للعملاء والشركاء.
وتستهدف الشركة من خلال هذه الخطوة تحقيق نمو وتوسع وشراكات أقوى في أسواق إقليمية واعدة، بما يدعم خطتها للتحول إلى لاعب أكثر حضورًا على مستوى المنطقة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة كيمت للاستثمار العقاري أن هذا التوسع سينعكس على الشركة على عدة مستويات، من بينها تعزيز مكانتها كلاعب إقليمي في مجال الاستثمار العقاري، وزيادة قدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة وتنويع مصادر الفرص بدلًا من الاعتماد على سوق واحد.
كما سينعكس التوسع على عملاء الشركة من خلال اتساع دائرة الفرص الاستثمارية المتاحة أمامهم، مع الاستفادة من خبرة الشركة وعلاقاتها في أكثر من سوق عقاري.
وأضاف أن التوسع سينعكس كذلك على شركاء الشركة، من خلال فتح قنوات تعاون جديدة وبناء علاقات مؤسسية أقوى، عبر التواجد المباشر في المعارض والفعاليات العقارية في مصر ودول الخليج.
وأشار إلى أن الخطة تسهم أيضًا في تعزيز الحضور المصري في الأسواق الخليجية، من خلال دعم تواجد الشركات العقارية المصرية في الأسواق الخليجية، وتعزيز التبادل والتعاون بين السوق المصري والأسواق الإقليمية الواعدة.
وأكد عبد الحكيم السيد أن الهدف النهائي من هذا التوسع يتمثل في خلق قيمة مستدامة لعملاء الشركة وشركائها، وليس مجرد زيادة عدد الأسواق التي تعمل بها، موضحًا أن اتساع نطاق الحضور يجب أن ينعكس في النهاية على جودة الفرص المطروحة وقوة العلاقات التي تبنيها الشركة.
واختتم عبد الحكيم السيد تصريحاته بالتأكيد على تطلع الشركة إلى أن يكون عام 2027 «عام التوسع الإقليمي، وعام الفرص الكبرى، وعام Kimit Investment»، في رسالة تعكس حجم الطموح الذي تحمله الشركة للمرحلة المقبلة، وخطتها لتعزيز حضورها في الأسواق العقارية الإقليمية.




