أكدت إيمان المليجي، العضو المؤسس وعضو المكتب التنفيذي لجمعية المطورين العقاريين، أن قمة المطورين العقاريين تمثل محطة فارقة في مسيرة التنمية العمرانية التي تشهدها مصر، وتعكس وعي المطورين العقاريين بحجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، مشيرة إلى أن البناء لم يعد يقتصر على التوسع العمراني فقط، بل أصبح فعلًا واعيًا قائمًا على الرؤية والتخطيط وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت المليجي أن انعقاد القمة يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده الدولة من توسع عمراني غير مسبوق، مؤكدة أن هذا التوسع يعكس رؤية استراتيجية واضحة لبناء مستقبل عمراني متكامل، لافتة إلى أن زيادة الرقعة العمرانية في مصر من 7% إلى 14% تمثل مؤشرًا حقيقيًا على نجاح التخطيط المدروس، وأن نهضة الدول لا تتحقق إلا من خلال عمران قائم على الوعي والمسؤولية.
وأضافت أن السوق العقاري المصري يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، ليس من حيث عدد الشركات فقط، بل من حيث جودة المطورين العاملين به، موضحة أن الشركات الموجودة حاليًا تم اختيارها بعناية، وتمتلك خبرات حقيقية وسجلًا قويًا في التنفيذ، الأمر الذي يعزز استقرار السوق ويزيد من ثقة العملاء في القطاع العقاري.
وشددت المليجي على أن المنافسة داخل السوق العقاري المصري هي منافسة شريفة تقوم على الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في خدمة الوطن، مؤكدة أن المطورين العقاريين لا يعملون بمنطق الصراع، بل بمنهج الشراكة والتكامل لدعم مسيرة التنمية وتحقيق أهداف الدولة.
وأعربت عن فخرها بأعضاء جمعية المطورين العقاريين، خاصة مع تولي عدد منهم مناصب نيابية في مجلسي النواب والشيوخ، معتبرة أن وجودهم تحت قبة البرلمان يعكس ثقة الدولة والشعب في كفاءاتهم، ويؤكد دورهم الفاعل في تمثيل المواطنين والمشاركة في صناعة القرار.
واختتمت إيمان المليجي تصريحاتها بالتأكيد على أن قمة المطورين العقاريين ليست مجرد مؤتمر، بل رسالة واضحة تؤكد أن القيادة في البناء لا تنفصل عن المسؤولية في التنمية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل بين جميع أطراف المنظومة العمرانية، من أجل بناء عمران يليق بحضارة مصر ويعكس طموحات مستقبلها.






